خلق الله الخلق لينعموا بالخيرات التي أنعم الله عليهم بها.
الإجابة هي: خطأ.
تعلم فضيلة الشيخ وأيها القارئ الكريم، أنّ الغاية التي خَلق الله -عز وجل- من أجلها الجنّ والإنس هي عبادته وحده، وهذا ما جاء صريحاً في كتاب الله الكريم. إنّ الكون كلّه خُلق من أجل الإنسان، والغاية العظيمة من ذلك هي عبادة الله وحده، دون شريك له. لذلك يجب على المؤمن أن يدرك أنه “عبد” لله، وأن الله هو الذي يتحكم في كل شيء في هذا الكون. إنّ ثبوت الحكمة في خلق البشر ثابت من ناحية الشرع والعقل، فالله خلق الخلق لسبب وهو الابتلاء للجنّ والإنس بين الخير والشر، وخلق الحياة والموت ليبتلينا ويُحكِم تفكيرنا وعملنا. فلنتفكر في هذا الأمر ونعمل بما أمرنا الله به، ولا ننسى أبداً أن نقوم بعبادة الله وحده، فهذا هو الغرض العظيم لخلقنا من البداية.